تصنع الثورات تاريخ الأمم كما تصنع الانتخابات الحرة والشفافة ديمقراطيات الشعوب، وحدها تونس من بين كل الدول العربية تصنع الحدث هذا العام! بخطى ثابتة نحو الحرية وعزيمة مستمرة للديمقراطية ستصنع تونس التاريخ وتصبح أول دولة عربية تعقد برنامجًا شاملاً للمناظرات الانتخابية. فمرحبا بكم في "تونس تختار" 2019

المناظرات الانتخابية: السبيل الوحيد لإرساء الديمقراطية و ثقافة الحوار البنّاء بين السياسيين

تعتبر المناظرات الانتخابية من أبرز مقومات الديمقراطية لأنها تساهم في إنارة اختيارات الناخبين وتحمل المترشحين المسؤولية تجاه شعبهم وتغرس ثقافة الحوار بين السياسيين المتنافسين. في هذا الإطار سيمثل برنامج المناظرات المخصص للانتخابات الرئاسية والتشريعية التونسية لسنة 2019 حلبة صراع ستكشف المخفي وتقدم للمواطنين البرامج الانتخابية والأهداف السياسية وكل ما من شأنه أن يقدّم إضافة

لقاءات صحفية

تونس تنضم إلى مصاف الدول التي سلكت درب الديمقراطية

من الأرجنتين إلى أستراليا ، ومن المكسيك إلى منغوليا ، ومن فرنسا إلى فيجي ، نجحت عشرات الدول حول العالم في تنفيذ مناظراتها الانتخابية خلال العقود الماضية. في عام 2019 ، ستصبح تونس أول بلد عربي ينضم إلى مصاف دول سلكت درب الديمقراطية. إلا أن"تونس تختار" سيكون نموذجا فريدا لا يشبه النماذج التي سبقته في بلدان أخرى. مبادرة "مناظرة" صممت برنامجًا شاملاً يضمن نزاهة الخطاب الانتخابي التونسي ويضمن تكافؤ الفرص بين كل المترشحين حتّى يستهدفوا مباشرة عقول الناخبين لنيل أصواتهم. "تونس تختار" هدفها الأسمى هو حتما مصلحة الناخب التونسي ومساعدته على فهم كل البرامج والخيارات المتاحة من أجل التصويت عن قناعة وبكل مسؤولية

غايتنا وضع الناخب في المقدمة

"مبادرة مناظرة" التي عملت على امتداد سبع سنوات على بث ثقافة الحوار البناء في تونس وغيرها من البلدان العربية ستكون هذه المرة سندا لتونس التي تختار من خلال مناظرات مباشرة تمرّر في كل وسائل الإعلام التونسية والعربية والعالمية. وعلى غرار جميع برامج مناظرة السابقة، ستكون مناظرات هذا العام مستقلة من الناحية التحريرية، إذ لن يكون للمتحدثين أو الأحزاب السياسية أو الجهات المانحة سلطة على الإطلاق في محتوى برامج المناظرات. "مبادرة مناظرة" بنت حولها ائتلافًا واسعًا من شركاء تونسيين أعربوا عن حرصهم على الانصهار في هذه المبادرة الوطنية. ويبقى الباب مفتوحا لكل المؤسسات الإعلامية الأخرى للالتحاق بهذا المشروع

...ما_نعطيك_صوتي_كان#

يمكن لأي شخص في تونس و خارجها تحميل مقطع فيديو لا تتجاوز مدته 99 ثانية على موقع "مبادرة مناظرة" باستخدام الكلمات التالية :(#ما_نعطيك_صوتي_كان...)، مع تحديد الأولوية التي يريد صاحب الفيديو إيصالها للسياسيين المترشحين و يود معالجتها في المناظرات المباشرة، مع تفسير سبب اختيار تلك الأولوية دون سواها، وهو ما يُعدّ الجانب الأهمّ في هذا الإطار. عند انتهاء فترة المشاركة واستلام الفيديوهات، سنقوم بنشر إحصائيات حول أكثر القضايا والإشكاليات التي تم ذكرها واستخدامها كدليل لصياغة أسئلة المناظرات المتلفزة. ومن المنتظر أن تنظم "مبادرة مناظرة" بين شهري سبتمبر وأكتوبر 2019 خمس مناظرات في إطار "تونس تختار"، بمناسبة الانتخابات الرئاسية والتشريعية مع كبار المتنافسين على منصب رئاسة الجمهورية التونسية و مقاعد البرلمان

ترسيخ ثقافة المساءلة بين الناخب والمرشّ

ستواصل "تونس تختار" برنامجها أيضا في أوائل عام 2020 بعد ثلاثة أشهر تقريبًا من تنظيم الانتخابات، حيث ستلتئم مناظرة تهدف إلى تقييم أداء الفائزين ومراقبة مدى التزامهم بوعودهم أثناء تقديمهم لبرامجهم الانتخابية خلال المناظرات المباشرة. ستنتج المناظرات بجودة عالية والفرصة متاحة لبث المناظرات مجانًا لأي قناة تلفزيونية وإذاعية تقبل بقاعدة أساسية لا تقبل التفاوض ألا وهي: عدم المس أو التدخل في المحتوى التحريري للمناظرات. وستقوم مبادرة "المناظرة" بتحضير كل العملية الإنتاجية من خلال تأمين حافلات بث مباشر لجميع شركائها من وسائل الإعلام الذين سينظَمون لهذا المشروع الفريد

تونس تصنع التاريخ

انتخابات تونس لهذا العام ذات أهمية قصوى لكن "تونس تختار" وما سيتخللها من مناظرات تعرض مباشرة في بث حي وفي الوقت نفسه على كل وسائل الإعلام سيجعل منها لحظة تاريخية ستبقى محفورة في ذاكرة كل التونسيين : "فدعوا تونس تصنع التاريخ ، مرة أخرى"

."تونس تختار" هي المولود الجديد لمبادرة "المناظرة" التي تعد مؤسسة غير ربحية تأسست في تونس بعد فترة وجيزة من ثورة تونس

منذ بدايتها المتواضعة في تونس في عام 2012، مع البرنامج التلفزيوني ، "هل تونس على الطريق الصحيح؟" ، قطعت المبادرة شوطًا طويلاً: أنشأت أول منصة نقاش على الإنترنت في المنطقة، ودربت أكثر من 10000 شاب على مهارات المناظرات طوال السنوات الأخيرة ، وتنتج البرنامج الحواري الوحيد الذي يديره المجتمع المدني على جميع التلفزيون العربي. تعمل "مناظرة"في 11 دولة وأصبحت اليوم أكبر منظمة نقاش في العالم العربي